نشرة الذكاء الاصطناعي الأسبوعية
مرحبًا بكم في الإصدارالخامس عشر من نشرة الذكاء الاصطناعي
قررنا هذا الأسبوع أن نلخص لكم كل أحداث الذكاء الصناعي لهذه السنة بقلم أحمد الصفا:ن
الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ...
السباق نحو المستقبل
يشهد العالم اليوم سباقاً محموماً للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت هذه التكنولوجيا محركاً رئيسياً للابتكار والنمو الاقتصادي، حيث تسعى الحكومات لتعزيز مكانتها في هذا المجال من خلال تخصيص ميزانيات ضخمة لدعم البحث والتطوير، وتحفيز الشركات الناشئة، وتطوير البنية التحتية اللازمة.
تقرير الذكاء الاصطناعي الصادر عن جامعة ستانفورد لعام 2023م[1]
· الاستثمار الخاص في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم بلغ 91.9 مليار دولار في عام 2022
· تتوقع جولدمان ساكس أن ينمو الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي إلى 158.4 مليار دولار في عام 2025.
· تتوقع شركة آي دي سي أن يبلغ الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي 632 مليار دولار في عام 2028.
· أغلب الاستثمارات الخاصة التي بلغت قيمتها 65,2 مليار دولار، تمت في الولايات المتحدة في عام 2023، تلتها الصين بمبلغ 7,61 مليار دولار. كما شهد الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة استثمارات بقيمة 9,39 مليار دولار معاً.
أميركا تتصدّر ... تميزٌ في البحث والتطوير والقطاع الخاص يستثمر 249 مليار دولار
وبطبيعة الحال، تتصدر الولايات المتحدة الأميركية مجال الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، حيث تضم حوالي 60% من الباحثين المرموقين في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وتحتضن شركات عملاقة في هذا المجال، وبنية تحتية قوية للبحث والتطوير، وقد بلغت استثمارات القطاع الخاص في هذا القطاع حتى الآن 249 مليار دولار أميركي[1].
خلال العام 2023، اجتذبت الولايات المتحدة 67.2 مليار دولار من الاستثمار الخاص المتعلق بالذكاء الاصطناعي، وطورت 61 نموذج تعلم آلي[2].
الصين ... استثماراتٌ بقيمة 95 مليار دولار
وتفوقٌ في الأيدي العاملة
الصين تسعى جاهدة لتصبح قوة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي تستثمر بكثافة في هذا المجال، حيث وصل إجمالي استثمارات القطاع الخاص في هذا المجال إلى 95 مليار دولار، آخذين في الاعتبار ضخامة السوق المحلي الصيني، والقوى العاملة المتنوعة والكبيرة، فضلاً عن الدعم الحكومي للمشاريع في هذا المجال الحيوي[3].
خلال العام 2023م، استقطبت الصين استثماراتٍ بقيمة 7,8 مليار دولار تقريباً، وأنتجت الولايات المتحدة 15 نموذج تعلم آلي[4].
أوروبا: التركيز على الجانب الأخلاقي
القارة الأوروبية تأتي ثالثاً على قائمة الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، تتصدرها المملكة المتحدة بسوقها المحلي الذي تتجاوز قيمته 21 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي، وأهم ما يميز أوروبا في مجال الذكاء الاصطناعي هو مراكز البحث والتطوير العالمية، والقوى العاملة الماهرة، والتركيز على الذكاء الاصطناعي الأخلاقي[5].
في فرنسا، يبلغ إجمالي الاستثمار الخاص في الذكاء الاصطناعي 10.4 مليار دولار (9.42 مليار يورو)، وهي موطن لأكبر عدد من شركات الذكاء الاصطناعي الممولة حديثاً في الاتحاد الأوروبي[6].
المملكة تعلن "مشروع التفوق" بقيمة 100 مليار دولار لتطوير البنية التحتية
أعلنت المملكة تخصيص أكثر من 20 مليار ريال سعودي لمبادرات الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي ضمن ميزانية العام المقبل 2025، ما يعادل حوالي 2.5% من إجمالي الميزانية، حيث تُخطط الحكومة لرفع مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 8.5% في 2022 إلى 15% بحلول العام 2030م[7].
من المتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بحوالي 12 % من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول العام 2030، كما تسعى الحكومة لتعزيز نمو القطاع بمعدلٍ نموٍ سنويٍ مركبٍ يبلغ 29 %[8].
خلال "ملتقى ميزانية 2025" أعلن معالي المهندس عبد الله السواحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، عن مشروعٍ جديدٍ بدعمٍ يصل إلى 100 مليار دولار، في إطار سعي المملكة لتطوير مركز تكنولوجي يعزز المنافسة مع جارتها الإمارات، أطلق عليه "مشروع التفوق" (Project Transcendence)، وسيتم بموجبه الاستثمار في مراكز البيانات والشركات الناشئة وغيرها من البنية التحتية لتطوير الذكاء الاصطناعي إلى جانب جذب مواهب جديدة إلى المملكة، وتطوير البيئة التكنولوجية المحلية، وتشجيع شركات التقنية على استثمار الموارد في البلاد[9].
معالي الوزير كشف عن قفزة كبيرة في قطاع الحوسبة السحابية في المملكة لتتجاوز قدرة مراكز البيانات مستوى 90 ميغاواط المستهدف في رؤية المملكة 2030 إلى 200 ميغاواط حالياً باستثماراتٍ فاقت 10 مليارات ريال[10].
ذكرني، لِمَ يستثمرُ العالم بكثافة في الذكاء الاصطناعي؟!
يركز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي حول العالم على ثلاث جوانب أساسية؛ هي:
- تعزيز القدرة التنافسية: تساهم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي في تعزيز القدرة التنافسية للدول على الصعيد العالمي، من خلال تطوير منتجات وخدمات مبتكرة وزيادة الإنتاجية.
- حل المشكلات المعقدة: يمكن للذكاء الاصطناعي المساهمة في حل العديد من التحديات العالمية، مثل تغير المناخ، والأمراض، والجوع، من خلال تطوير حلول ذكية ومبتكرة.
- تحسين جودة الحياة: يساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال توفير خدمات أفضل في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم، والنقل.
تعليقاتكم عبر الإيميل:
بانتظار رسائلكم،ن
يحيى الفريح
0 comments