نشرة الذكاء الاصطناعي الأسبوعية
مرحبًا بكم في الإصدار التاسع عشر من نشرة الذكاء الاصطناعي
مقالة هذا الأسبوع بقلم أحمد صفا
هل أدرس الذكاء الاصطناعي في الجامعة؟
كنت في زيارة لصديقٍ لي لم أره منذ زمن، وخلال تبادل الحديث أخبرني ابنه الجامعي أنه اختار دراسة الذكاء الاصطناعي، ابتسمت له، وتمنيت له التوفيق لأنني أعرف أن تخصص الذكاء الاصطناعي واعد، لكنه بحاجة لكثير من الصبر والمثابرة، حيث يحتاج الطلاب المتخصصون في هذا المجال – حسب قراءتي- للإلمام بعدة تخصصاتٍ مختلفة، وتلبية متطلباتٍ أكاديميةٍ عالية؛ من أهمها: أساسيات الحاسوب، والبرمجة المتقدمة، والرياضيات، وبالطبع اللغة الإنجليزية المتقدمة، وبالتالي على الطلاب والطالبات التفكير ملياً قبل أن يقبلوا على فكرة دراسة الذكاء الاصطناعي، فلا يجب أن يكون الدافع لدراسة تخصصٍ ما الفرص المستقبلية فحسب، بل ينبغي أن يتوفر لدينا الشغف لدراسة ذلك التخصص.
غالبية الجامعات والكليات في المملكة توفر اليوم خيار دراسة الذكاء الاصطناعي؛ ولديها خططٌ دراسيةٌ مميزةٌ واعتماداتٌ عالميةٌ في هذا التخصص، من أبرزها: جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وجامعة الملك عبد العزيز، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الأمير محمد بن فهد، وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وجامعة الأمير سلطان، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، وجامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز
تخصصٍ علمي، ينبغي أن يكون طلاب الذكاء الاصطناعي مستعدين لتحديات التعلم المستمر والتطوير الذاتي. فالتغير والتطور المستمر لتقنيات الذكاء الاصطناعي يحتم على الأكاديميين طلاباً وأساتذة المتابعة الحثيثة لمستجدات هذا التخصص، ومعرفة تأثيرات تجاربهم وأعمالهم الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية المختلفة، الحالية والأخرى المتوقعة. وفي حين يثير استخدام الذكاء الاصطناعي العديد من القضايا الأخلاقية، مثل الخصوصية، والتحيز، على العديد من المستويات، ينبغي على الراغبين في دراسة الذكاء الاصطناعي أن يتحلوا بدرجة عالية من المصداقية، والشفافية، والمسؤولية. كذلك، على طالب الذكاء الاصطناعي أن يكون ملماً بالأطر القانونية والتشريعية المنظمة لهذا القطاع.
بالنتيجة، لا شك أن دراسة الذكاء الاصطناعي تفتح آفاقًا واعدة أمام الطلاب؛ فهي تعدّهم لمستقبلٍ مهنيٍ مثمر، وليكونوا جزءاً من الثورة التكنولوجية التي تشكل عالمنا.ب
اذا كان لديكم عناوين أخرى تريدون أن نستكشفها معا الجاء ارسالها على الايميل التالي
بانتظار رسائلكم،ن
يحيى الفريح
0 comments