نشرة الذكاء الاصطناعي الأسبوعية – تقرير AI
الإصدار 38
مرحباً بكم!
الذكاء الاصطناعي ما بين الميزات والسلبيات ... كيف سيؤثر على الوظائف؟ لقاء مهم أجرته قناة فرنسا 24 مع مختص في أمن المعلومات بعنوان "الذكاء الاصطناعي: ما هي الفوائد والمخاطر المحتملة؟"
خبر أذهلني هذا الأسبوع!
"سيري" يضاعف أزمات "استراتيجية أبل" بشأن الذكاء الاصطناعي
الشركة تسعى لتدارك الأخطاء التقنية في المساعد الصوتي الذي يعد من بين الأشهر عالمياً في ملايين الأجهزة
آخر أخبار الذكاء الاصطناعي لهذا الأسبوع
مونديال الأندية: الفيفا تختبر ابتكارات تقنية جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي
من خلال تطبيق نسخة متقدمة من تقنية التسلل نصف الآلي بهدف تسريع عملية اتخاذ القرار في حالات التسلل. اقرأوا المزيد
أستراليا تُشغّل أول حاسوب فائق بالذكاء الاصطناعي لتعزيز أبحاث الطب والمناخ
مشروعMAVERIC يحظى بتمويل ضخم يبلغ 60 مليون دولار أسترالي وتدشين النظام بالكامل متوقع خلال العام 2026
الذكاء الاصطناعي يساهم في تصميم خطة علاجٍ مبتكرةٍ للسرطان
استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في توسعٍٍٍٍ مستمر؛ خاصةً في الأبحاث الخاصة بالأمراض المزمنة والمستعصية. اقرأوا حول أحدث تطورات
قضية للنقاش
التطبيب عن بعد هو الرعاية الصحية المُقدّمة عن بعد، وعادة ما تكون عبر الهاتف أو الإنترنت. وعلى الرغم من الميزات العديدة للزيارات الشخصية للطبيب، إلَّا أنَّ التطبيب عن بعد بات يُعد بديلاً قيِّمًا عندما تكون الزيارات الشخصية غير آمنة أو غير ممكنة. وقد أتاحت التقنيات الحديثة للأطباء التفاعل مع مرضاهم عندما لا يستطيعون الالتقاء بهم شخصياً أو عندما لا ينبغي لهم ذلك. وفي المملكة، بدأت العديد من المراكز الطبية وشركات التأمين الصحي مؤخراً تقديم هذا النوع من الخدمات الذي يوفر الوقت والجهد والموارد.
هل استخدمتم خدمة التطبيب عن بعد؟ وهل وجدتم فيها الفائدة المرجوة؟ بانتظار انطباعاتكم.
-------------------------------------------------------------------------------------------
· نحاول بناء نشرة إخبارية مميزة، ونتطلع لدعمكم ليكبر جمهورنا الكريم! وندعوكم لنشر رابط الموقع لأصدقائكم ومعارفكم.
· هل أحببتم ما قرأتم؟ ما هي الموضوعات التي تتطلعون لمعرفة المزيد عنها في مجال الذكاء الاصطناعي، تواصلوا معنا عبر [email protected]
هذه النشرة تصدر عن موقع www.taqreerai.com الذي تشتركون فيه. لإلغاء الاشتراك، فضلاً التواصل معنا.
يحيى الفريح وأحمد صفا
0 comments