نشرة الذكاء الاصطناعي الأسبوعية – تقرير AI
الإصدار 62
مرحباً بكم!
لقد ذكّرنا "جروك" مؤخراً لماذا يجب أن تكون سلامة الذكاء الاصطناعي هي الأولوية
لقد حدثت ضجة واحتجاجات مؤخراً ضد برنامج "جروك" (Grok)، والتي فتحت أعين مستخدمي الذكاء الاصطناعي حول العالم على أهمية سلامة الذكاء الاصطناعي. لقد طلب أكثر من 6,000 مستخدم، حسب ما ورد، إنشاء صور لمستخدمين حاليين باستخدام ميزة "التعرية" (nudification) في "جروك". ووفقاً لمقال في صحيفة "الغارديان"، اشتكى العديد من المستخدمين، حيث نشر أحدهم الصورة (التي تم فرض رقابة عليها) لرفع مستوى الوعي. لسوء الحظ، دفع هذا الإجراء الناس إلى إنشاء صور أكثر إزعاجاً للمستخدم المعني. كان رد شركة "إكس" (X)، الشركة التي أنشأت روبوت الدردشة "جروك" سريعاً وحازماً، ولكن السؤال الحقيقي هنا هو: هل يمكننا إضافة حواجز حماية وتقنية جديدة يمكنها اكتشاف مشكلات مثل هذه مسبقاً؟ في هذه المرحلة، نحن محظوظون لأنها كانت حادثة بسيطة يمكن السيطرة عليها، ولكن هل لدينا التكنولوجيا التي ستساعدنا في اكتشاف هجمات إلكترونية أخطر بكثير؟ لن يحدد هذا الأمر الاستخدام الحالي للتكنولوجيا فحسب، بل سيوجه أيضاً تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقبلية للمضي قدماً. يجب أن تخضع التكنولوجيا، في رأينا، لاختبار شامل والرقابة حتى يتم فحصها بشكل صحيح.
في العام الماضي، أجريت عدة مقابلات في برنامج "مذكرات رئيس تنفيذي" (Diary of a CEO) مع خبراء في الذكاء الاصطناعي تناولت بعمق المشاكل المحتملة التي يمكن أن يسببها الذكاء الاصطناعي. قد تكون العديد من هذه المشاكل نفسية وقد تزيد بشكل كبير من معدل الانتحار في جميع أنحاء العالم. وفيما يلي مقال "الغارديان" الذي استندنا إليه في هذه المقالة وبعض مقابلات "مذكرات رئيس تنفيذي" مع الخبراء التي جرت العام الماضي التي نوصي بها!
مقابلة مع أحد مخترعين الذكاء الصناعي
مقابلة مع خبير عن مشاكل الذكاء الصناعي
مقابلة مع الرئيس التنفيذي لMicrosoft AI
شاركونا آرائكم!
-------------------------------------------------------------------------------------------
· نحاول بناء نشرة إخبارية مميزة، ونتطلع لدعمكم ليكبر جمهورنا الكريم! وندعوكم لنشر رابط الموقع لأصدقائكم ومعارفكم.
· هل أحببتم ما قرأتم؟ ما هي الموضوعات التي تتطلعون لمعرفة المزيد عنها في مجال الذكاء الاصطناعي، تواصلوا معنا عبر [email protected]
هذه النشرة تصدر عن موقع www.taqreerai.com الذي تشتركون فيه. لإلغاء الاشتراك، فضلاً التواصل معنا.
يحيى الفريح وأحمد صفا
0 comments